دويــــــر المليحـــــــة جنة الكون ضيعتنا
انت غير مسجل معنا
لكي تشارك معنا عليك
بالتســــــــــــــــــــــجيل


دويــــــر المليحـــــــة جنة الكون ضيعتنا

دردشـــــــــــــــــــــــــــة الحمـــــــــــــــــــصي تعارف صداقة زواج افكار واراء
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
Arrow
tongue What a Face
Neutral *tongueد Neutral
*Arrow
*What a Face
*Arrow
rabbitا
منحبك بشـــــــــــــــــــــــــــــار منحبك يارمز الوطن الكبير منحبك ياســـــــــــــــــــــــدنا الكبير
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
مارأيك بالتوقعات والابراج
صح
20%
 20% [ 3 ]
خطأ
73%
 73% [ 11 ]
لااعلم
7%
 7% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 15
المواضيع الأخيرة
» شقة للبيع في المشتى الحلو
01/06/15, 01:45 am من طرف johnbal

» برنامج كشف ماتحت الملابس
01/03/12, 02:36 pm من طرف trtel

» شقة للبيع الملوعة طريق عام مشتى الحلو صافيتا 100م عالعضم
11/01/12, 10:48 am من طرف ابو الريـــــم

» ارض للبيع مشتى الحلو جمعية السلام السكنية
11/01/12, 10:37 am من طرف ابو الريـــــم

» ارض للبيع بسعر مغري
10/01/12, 02:58 pm من طرف ابو الريـــــم

» شقة للبيع الملوعة طريق عام مشتى الحلو صافيتا 100م
09/01/12, 07:00 pm من طرف ابو الريـــــم

» شقة للبيع طرطوس الشارع العريض بسعر مغري
09/01/12, 06:54 pm من طرف ابو الريـــــم

» شقة للبيع الملوعة طريق عام مشتى الحلو صافيتا
09/01/12, 06:47 pm من طرف ابو الريـــــم

» شقة 118 م بمشتى الحلو طريق مغارت الضوايات
09/01/12, 06:38 pm من طرف ابو الريـــــم

» شقة 118 م بمشتى الحلو طريق مغارت الضوايات
09/01/12, 06:21 pm من طرف ابو الريـــــم

» سلام من ارض الثلوج البيضاء النرويج الى الارض الخضراء سوريا
09/12/11, 12:20 pm من طرف ريم حمصي

» رسالة للوغد سعد الكر
08/12/11, 10:26 am من طرف ريم حمصي

» شروط لعبة امراء النفط تبدلت
07/12/11, 11:00 am من طرف ريم حمصي

» مصير اردوغان وخطة روسيا المستقبلية
07/12/11, 10:32 am من طرف ريم حمصي

» «خطاب هام » للرئيس الأسد خلال أيام... والحكام العرب أضعف من أن يواجهوا سوريا ويملوا شروطا عليها المصدر: http://www.syri
06/12/11, 10:58 am من طرف ريم حمصي

» في المرحلة القادمة اما نهج جديد واداء متطور ومختلف لكل الاحزاب والحكومات او الفناء
06/12/11, 10:53 am من طرف ريم حمصي

» هل يحوّل الأسد تركيا إلى «نمر من ورق»؟
05/12/11, 11:55 am من طرف ريم حمصي

» ترابك سوريا اغلى من كل الخليج
05/12/11, 08:41 am من طرف ريم حمصي

» خضع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لجراحة في جهازه الهضمي يوم السبت.
29/11/11, 07:05 pm من طرف ريم حمصي

» سفارة قطر في لندن دفعت لكازينو فكتوريا الانكليزي ديونه
29/11/11, 05:56 pm من طرف ريم حمصي

» كونا: اللجنة التنفذية المتعلقة بالعقوبات على سوريا ستجتمع الاربعاء
29/11/11, 05:51 pm من طرف ريم حمصي

» خبير استراتيجي: تركيا والإختيار بين المصلحة الحقيقية أو الانتحار!؟
29/11/11, 05:42 pm من طرف ريم حمصي

» فضيحة الخونة السوريون في المخيمات التركية
29/11/11, 05:34 pm من طرف ريم حمصي

» إل بيت
22/10/11, 06:15 pm من طرف ريم حمصي

» حقيقة عملية مقلوبة الاسد
18/10/11, 05:50 pm من طرف ريم حمصي

» الحرب على الاسلام
18/10/11, 09:59 am من طرف ريم حمصي

» طبول الحرب
16/10/11, 09:53 pm من طرف علاء محمود

» بندر بن سلطان لماذا كان متخفيا في مطار دمشق
16/10/11, 09:35 pm من طرف علاء محمود

» اجمل فساتين سهرة
16/10/11, 09:32 pm من طرف علاء محمود

» فستاين 2009 روعة
16/10/11, 09:31 pm من طرف علاء محمود

» صور عارية 18 الف شخص
16/10/11, 09:05 pm من طرف علاء محمود

» الثورة السورية المزعومة وقلة اصالة اصلة نصري
03/09/11, 06:04 pm من طرف ابو الريـــــم

» أنا يا سيدتي لست بشاعر....
31/08/11, 02:40 pm من طرف سعد محمد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ 20/07/13, 11:18 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابو الريـــــم
 
ريم حمصي
 
Rodaina
 
دمشقية الهوى
 
ليلى
 
الجريح
 
hadideeb
 
شهد
 
شادي1422
 
zorba12
 
سحابة الكلمات الدلالية
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 157 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو johnbal فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 469 مساهمة في هذا المنتدى في 308 موضوع

شاطر | 
 

 العلويين واتجاهاتهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريم حمصي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: العلويين واتجاهاتهم   02/09/09, 11:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد
لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمة للعالمين،
وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان
إلى يوم الدين؛ وبعد!

كتبتُ بإيجاز وإيفاء عن المسلمين العلويين
في لبنان وإيران، وبإسهاب وإغناء عن إخوانهم العلويين في سوريا وتركيا،
وكان الهدف واحد، والغاية واحدة.. وهي: التعريف بحقيقة الطائفة العلوية
وكشْف الظلم عنها والإسهام بنهضتها والمساهمة في خدمتها..!
ولم أتطرَّق
إلى العلويين بالنَّسب (الأشراف من غير أبناء الطائفة العلوية)، كما لم
أهتم بتبيين وتحديد سبب تسمية هؤلاء القوم (أبناء الطائفة العلوية) بـ:
"العلويين" في سائر أصقاع الدنيا دوناً عن غيرهم، أو سبب اشتهار تسميتهم
هذه التسمية دون سواهم ممن يشاركونهم الحق بالتسمِّي بها (من الأشراف
المنتسبين طيناً إلى الإمام علي بن أبي طالب ــ ع ــ، أو من المنتهجين
نهجه أو مواليه والموالين فيه..)؛ وذلك لبداهة تلك المعلومات بالنسبة
للمهتمين بهذا المجال، ولحث القاعدين والغافلين.. على القراءة وتقصّي
الحقائق، ولترك مجال البحث ــ في ذاك المكان والمقام ــ للقواعد والأصول
والضروريات![1]




ولاحَظَ الكثيرُ من قراء تلك المقالات
والدراسات التشابهَ الواضحَ بينها ــ وهذا أمر طبيعي إذ كلها تتحدَّث عن
علوية واحدة وكل المتحدَّث عنهم علويون وأبناء طائفةٍ واحدة ــ، كما
لاحظوا التطابقَ شبه التام بين بعض الدراسات على وجه الخpig وهو ما
استدعته الحاجةُ والضرورة كما استدعاه الواقع والحقيقة![2]
فماذا وراء كل تلك الكتابات والأبحاث، وإلى أين أُريد أن أصل؟
"الوراء" كما يبدو هنا، يمثِّل العلّة والغاية..!
وجملة[3]
"الكتابات والأبحاث" يُفتَرض أن تعني ــ ضمناً ــ: النظام والخطة والنهج..
فلا كتابة لأجل الكتابة وحدها، إذ الكتابة في هذا المعنى والمقام غير
الشعر العفوي الارتجالي وما شاكله وجانسه..
والخاتمة: "إلى أين أُريد
أن أصل" تعني ــ حُكماً ــ: إرادة مسبقة لنية مُشرَعة.. وعملاً يتخطَّى
مراحله ويسير نحو هدفه.. (إلى نقطة الوصول التي تمثِّل النتيجة المرجوة
والمتوقعة!)
أما جواب سؤالنا الكبير (ماذا وراء كل تلك الكتابات والأبحاث وإلى أين أُريد أن أَصِل) فسيأتي ــ على التفصيل ــ في مجمل ما يلي!

بوصلة العلويين[4]
(البوصلة العلوية)

كثيرة ــ ربما ــ هي الأسماء والشعارات التي قد تُطرح، أو تتبادر إلى الذهن، عندما نسأل أنفسنا، أو غيرنا، السؤال التالي:
ما هي بوصلة العلويين؛ أو: ما هي البوصلة العلوية؟
وليس الجوابُ على هذا السؤال غايةً بحدِّ ذاته بقدر ما هو ركيزة لتساؤل مهم جداً يليه، هو:
هل تعمل بوصلتكم بشكل سليم؛ أو: هل أنتم على اتجاه البوصلة أم منحرفون كثيراً أم بعض الشيء؟!
فما هي أجوبة ذينك السؤالين، وأيها أصح، أو: أيها الصحيح؟!

* بوصلة العلويين:
قد يجيب البعضُ على سؤال البوصلة أنها:
- القرآن.
وقد يجيب آخر أنها:
- النبي محمد (ص).
وقد يجيب ثالث أنها:
- الإمام علي (ع).
لكن الإجابة الغالبة ستكون (بشكل ظاهر أو خفي) أنها:
- الخصيبي (رض).[5]
أو:
- الحاج بكتاش (ره).[6]
فأي تلك الأجوبة أكثر صحة، أو: أيها الصحيح؟
أكثر الأجوبة صحة هو:
الإمام علي بن أبي طالب ــ ع ــ!
فالإمام علي هو البوصلة الحقيقية للحق، وهو بوصلة جميع المسلمين لا العلويين وحسب!
فكل
المسلمين تقر بالشهادتين وتعتبر القرآن كتابها، لكن يبقى الباب للقرآن
والسنة: علي بن أبي طالب ــ ع ــ، ربيب بيت النبوة وإمام المسلمين..[7]
أما
بقية الإجابات[8] فكلها صحيحة إذا اعتُبرت بوصلات فرعية لتدل، أو تُوصِل،
إلى البوصلة الأساس: الإمام علي (ع)! ولكن، على شرط، أن تكون إشارتها
ومؤدّاها إلى علي الحق![9]
وهنا لب القضية!
علي الحق، والباب[10] لعلي أو باب علي!
علي الحق، أي: علي الإمام والخليفة ــ فكراً ونهجاً وسلوكاً ــ قبل كل شيء وبعده!
علي الذي قال فيه رسول الله ــ ص ــ:
اللهم أدر الحقَّ معه حيث دار.[11]
فدلّ بذلك على أنه (ع) جهة الحق..!
أما
الباب لعلي، فمشتكل اشتكال قول مسلمي العالم: القرآن كتابنا، إذ يختلفون
على تأويله أو تفسيره.. كذلك كل علوية الأرض يقولون: علياً إمامنا
ويختلفون حول بابيته[12] والطريق إليه..
فما السبيل إلى حل هذه الإشكالية؟
الحل، بالشق الأول، الأصل والناموس[13]، وهو: علي الحق!
فإذا
رأينا الدعاة إلى الإمام علي هم أكثر الناس التزاماً بفكره ونهجه وسلوكه
وأوامره، لا يخالفونه في شيء ولا يقوِّلونه ما لم يقل، ولا يبتدعون في
صراطه.. علمنا أنهم على حق، وأنه من الحق أن نواليهم ونعترف بفضلهم، وبهذا
يكون الميزان والفيصل والحَكم: الإمام علي (ع) نفسه! ولنعم الميزان
والحَكم!
أما إذا بدا منهم ما يريب، ورُئِي من سلوكهم وعرفانهم ما شذ
عن سلوك الإمام وعرفانه، كان الحق أن ندع طريقهم ونلزم الطريق الأقوم.
(طريق الإمام البيّن الواضح الذي لا اعوجاج فيه ولا شك ولا ريب!)
ولا
يكبر على أحد، ولا يشق عليه، أن يترك عَلماً مهما بلغتْ رتبتُه المنسوبة
إليه إذا ما رآه يخالف الإمامَ الحقَّ بأية ذريعة كانت، فلا الباطن (لطيف
علوم الإسلام والقرآن: علوم محمد [ص] وآل محمد [ع]) يجيز ذلك وإنما العكس،
ولا الظاهر يضطر إلى ذلك وإنما العكس أيضاً!
فظاهر الإمام علي (ع) هو عين باطنه، وباطنه عين ظاهره؛ وبذلك قضى اللهُ ــ سبحانه ــ!
قضى، وشاء وقدَّر، أن يكون (ع): عبدَ اللهِ الأقربَ والأحب بعد سيد الخلق ورحمتهم نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد (ص)..
علي الذي لم يدع يوماً صلاة الجماعة لأي سبب من الأسباب؛ والذي بذل في سبيل الحق غاية ما يُبذل..!
وبناءً
عليه، كان الشيخ القدوة "الخصيبي" (رض) ــ كما رآه وميّزه سادة العلماء
وخيرتهم[14] ــ رجلاً من رجال هذا البيت العلوي وهذا المذهب، وكذلك كان ــ
على الحقيقة ــ الحاج بكتاش وكل مَن اقتفى بصدقٍ الأثرَ النبوي الشريف عبر
العترة الطاهرة!
أما إذا قيل: لماذا وجدنا ما يغاير هذا في المنسوب إلى فلان وفلان.. فنقول:
إذا كان الرسول ــ ص ــ لم يسلم من الكذب عليه، والاشتكال حول حديثه وأثره الشريفين، فما هو حال مَن كان دونه!
إمامنا الحق (عليّ) هو: ميزاننا وحَكمنا!
أما
جعْلُ الإمام (عليّ) فقيراً إلى فلان وفلان كي يعرِّفونا علومه وحقائقه،
وما شاكل ذلك، فإنه لا يصح عقلاً ولا يستقيم منطقاً مع دور الإمام ومكانته
لدى الفريق الذي يحبه من دون أن يواليه، فما بالكم بحاله عند مَن أحبه ولم
يوالِ سواه!
إذن، علي (هو) البوصلة، لا سواه.
بوصلة، مغناطيسها القرآن الكريم وإشارتها إلى الحق العظيم..
مَغْنَطَهَا، وأقامها بهذه الصورة ولهذا الدور، المربي والأسوة: النبي محمد ــ ص ــ.
وما بعد هذا الكلام من كلام..
* أما سؤال: هل تعمل بوصلتكم بشكل صحيح، فجوابه:
نعم، لأن بوصلةً بهذه القداسة لا يمكن إلا أن تعمل بهذا الشكل القدسي، ولا يمكن أن يكون فيها عيب أو خلل؛ لكن السؤال:
هل نرى (نحن) البوصلة بشكل صحيح؟
أو:
هل نقبل ما نرى ونصدِّق ونعمل وِفقه، أم نتجاهله أو نتغاضى عنه..؟!
والجواب
هنا برسم الضمائر؛ لكن، يفضحه الحال الظاهر بطبيعة الحال! ولا عيب في
الجهل قبل العِلم وإنما بالتجاهل بعده والقبول بالانحراف أو استساغته،
والاستمرار بالخطأ؛ والفضيلة، كل الفضيلة، في اكتشاف الخطأ والرجوع عنه!
أما
التساؤل حول إذا ما كنا على الاتجاه الصحيح للبوصلة، وهو السؤال البديهي
الذي يُطرح بعد ثبات سلامة بوصلتنا، فقد مرَّ جزء من جوابه فيما تقدَّم،
ونجمل القول بخpigه بالتالي:
منَّا مَن هو على الاتجاه الصحيح للبوصلة،
ومنَّا غير ذلك (جاهلاً أو ضعيفاً أو خبيثاً)؛ ولا فرْق يُذكر بين التائب
لتوّه وتائب أمس! المهم التوبة والأوبة إلى الله والحق!



[b]يتبع
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم حمصي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: العلويين واتجاهاتهم   02/09/09, 12:01 pm


الجمْع والفرْق[15]
(دور البوصلة العلوية في جمْع المسلمين وتوحيدهم)

إذا
علمنا أن الإمام علي (ع) كان ــ بحق ــ إمام جميع المسلمين بعد رسول الله
(ص)[16]، وأنه كان القاضي والمرجع للخليفتين الراشديين أبي بكر وعمر
(رض)[17]؛ وإذا تحققنا في سيرته وأثره الجهادَ العظيمَ للمِّ شمل المسلمين
على الحق، ومحاربة الظلم والبغي والفساد في شتى أشكاله وأين ما وُجد[18]،
بمعنى: إذا تحققنا الناموسَ العلويَّ الشريفَ: العدالة ولا شيء سواها،
فماذا يفرِّقنا كأُمة (كمسلمين بشكل عام)؟ وماذا يفرِّقنا كشيعة له
وكعلويين؟ وهل تقتضي الخpigية، ويقتضي التميّز، الفرْقة؟ وهل الثقافةُ
الخاصة والتراث والعادات زهرةُ تنوّعٍ وكمالٍ إنسانيين في البستان
الإسلامي الجميل أم علامة فارقة تَذهَب إلى أبعد من الخpigية لتصل إلى
النأي عن الآخرين والانكفاء على الذات؟ أليس في بقية الشعوب العريقة
المحافِظة على تراثها المجيد مع انفتاحها وتناغمها وتكاملها مع الآخرين
نموذج يحتذى به؟!

* ما يجمع العلويين أنفسهم، وما يفرّقهم:
ما يجمع العلويين، هو حبهم وولاؤهم للإمام علي والعترة الطاهرة (ع)؛ أما ما يفرِّقهم ــ دينياً ــ
فهو الغباش المتشكِّل لدى معظمهم حول مفهوم ذاك الحب والولاء إذ يربطوهما بتفاصيل معرفية لا علاقة لهما بها البتة!
فأيُّ حب هذا الذي يقضي بنبذ أخ لأخيه لمجرد اختلاف معه في مستوى ما من مستويات المعرفة أو في تفصيل ما؟!
وأيُّ ولاء ــ صحيح ــ لا يجمع أبناءه الجمْع الذي من أجله كان وجود هذا الولاء وهذه الولاية؟!
وهل أتى الدعاة ليجمعوا ويوحِّدوا، أم ليشتتوا ويفرِّقوا؟
أين أعذارنا للناس، وأين حُسن ظننا بإخواننا في الدين؟
ثم، لماذا هذه الوكالة عن الله ولماذا هذه الشخصنة في كل شيء؟ ولماذا هذا الفرز البغيض؟
إما
أن تكون على قول فلان (رأيه) بحرفيّته وإما أن تكون خارجاً من الملة
والعقد..! (ويا ليتهم التزموا بالأقوال بل حمَّلوها فهمَهم لها أو نظرتهم
لها التي توافق هواهم ورغبتهم!)
ما هذا الدين الذي يُفرِّق ويُشيْع البغضَ؛ وما هذا الإرث غير الإنساني؟
هل ندعو على المريض بالموت أو نقتله، أم نُقدِّم له الدواء وندعو له بالشفاء؟
ما لنا ولخلْق الله؟ لهم دينهم ولهم حريتهم!
علينا بالنصيحة لا الوصاية، وبتفهّم الآخرين لا باستبعادهم.. فمَن يدري، أيّنا على حق أكثر؟!
إذاً،
كل العلويين إخوة بالمعنى الكامل والأقدس لهذه الكلمة؛ الواقفون منهم على
ولاية أمير المؤمنين والأئمة من ذريته وغير الواقفين، الخصيبيون منهم وغير
الخصيبيين[19]، والبكتاشيون منهم وغير البكتاشيين..
علينا أن نعلم أن
ذمَّ شخصٍ من رجال التاريخ أو حمده لا يفضي إلى شيء سوى مشاعر رضا أو سخط،
حب أو كره؛ لكن مد الأيدي والجسور بين أبناء أولئك الرجال وأتباعهم من أجل
الغايات التي نشدوها أولئك الكرام هو المهم والمفيد![20]
وأخيراً ــ في
هذا السياق ــ، سلام وولاء لكل داعية لم يظهر منه إلا الحق، الحق الذي كان
الإمام علي (ع) صورته المثلى وقِبلته القصوى بعد رسول الله (ص).
الحق، الرحمة، العدل، اللطف، الود، الشكر، النور، السلام.. الحب!
قال الحق ــ تبارك تعالى ــ على لسان نبيه نبي الرحمة (ص):
"إنْ كنتم تحبون اللهَ فاتبعوني يحببكم اللهُ ويغفر لكم".
وقال:
"ولا تكونوا من المشركين * من الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شِيَعاً كل حزب بما لديهم فرحون".

* ما يجمع بين العلويين والشيعة، وما يفرِّقهم:
ما
قلناه عن العلويين أنفسهم لا يصلح بأن يقال عن العلويين والشيعة وحسب، بل
هو قول الحق والحقيقة؛ لا لأنهم إخوة بكل ما تحمل هذه الكلمة معنى وحسب،
بل لأنها الحقيقة المطلقة!
تختلف أسماءُ الأشخاصِ المختَلف عليها أو حولها، وتختلف بعض التفصيلات والجزئيات، لكن تبقى الإشكالية إشكالية واحدة: داخلية.

* ما يجمع بين العلويين وإخوانهم السنة، وما يفرِّقهم:
ما
يجمع بين العلويين وأهل السنة والجماعة ــ بالحقيقة ــ هو أخوة الدين التي
تسمو فوق كل أخوة؛ فربُّهم واحد ونبيهم واحد وكتابهم واحد، وفوق كل هذا
جدهم واحد (آدم أبو البشر).
لكن، الغربة عن الذات (الحقيقية) تفضي إلى
غربة عن الأهل، والغربة عن الأهل تفضي إلى غربة عن الأقرباء والأحباء..
وهذا حال العلوي الغريب مع ذاته وبالتالي مع إخوانه الشيعة والسنة..!
وإذا كان الإمام علي هو إمامنا الحق، وهو كذلك، فعلينا أن نهتدي بهديه وأن نمشي بنوره؛ فهو القائل:
"إنهم (يعني الناس) صنفان، إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق".[21]
والقائل:
"خالطوا الناسَ مخالطة إنْ متم معها بكوا عليكم، وإن عشتم حنوا إليكم.[22]
والقائل:
"والزموا السواد الأعظم فإن يد الله مع الجماعة، وإياكم والفُرقة".[23]
والقائل:
"فلا تكونوا أنصاب الفتن وأعلام البِدَع، والزموا ما عُقِدَ عليه حبْلُ الجماعة".[24]
والقائل:
"ألا
وإنكم قد نفضتم أيديكم من حبل الطاعة، وثلمتم[25] حصن الله المضروب عليكم
بأحكام الجاهلية، فإن الله سبحانه قد امتن على جماعة هذه الأمة فيما عقد
بينهم من حبل هذه الألفة التي ينتقلون في ظلها، ويأوون إلى كنفها، بنعمةٍ
لا يعرف أحد من المخلوقين لها قيمة، لأنها أرجح من كل ثمن، وأجلّ من كل
خَطَر".[26]
والقائل (فصلاً للخطاب):
{قال اللهُ تعالى لقومٍ أحب
إرشادهم: "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسولَ وأولي الأمر
منكم، فإنْ تنازعتم في شيء فردُّوه إلى الله والرسول"، فالرد إلى الله:
الأخذ بمحكم كتابه، والرد إلى الرسول: الأخذ بسنَّته الجامعة غير
المفرِّقة.}[27]
إذن، هذا هو نهج علي (ع)، وهذا عظيم ما يجمع بين
العلويين وبقية إخوانهم المسلمين[28]؛ أما ما يفرِّقهم فهو الخلافات
الدينية الجزئية والتفصيلية وبعض الخلافات السياسية الكبرى، ويعمِّق تلك
الخلافات ويحفظها من الزوال: العصبية ومؤججو الفتن!
فهل من سبيل إلى خزي الشيطان وإخماد نار العصبية والفتنة والاهتداء بالهدي العلوي الشريف؟![29]

خpigية الشعب العلوي ومميزاته
(العادات[30] والتقاليد[31] والثقافة[32] والتراث[33])

ليست
العادات ولا التقاليد، ولا الثقافة الخاصة، ولا حتى التراث، أصلاً من أصول
الدين ولا جزءاً منه، حتى لو كان بعضها يظهر بمظهر الدين أو له طابع ديني؛
وإنما هي موروث مطوَّر أتى به التاريخُ وكرَّسه الواقع!
وإنْ كنا في
يومنا هذا ننظر إلى تراثنا وثقافتنا بقدسية كبيرة، أو بشيء منها، فذلك
لاحترامنا ــ المحمود ــ لتاريخنا ولاعتزازنا بأصالتنا ولوفائنا لجذورنا؛
لكن، ما أن يدخل ذاك التراث وتلك الثقافة مجال المقدَّس الديني ذاته، لا
مجال الاحترام الاجتماعي والإنساني، حتى تبدأ الأخطار والشبهات تعصف وتلم
بمجتمعنا وحياتنا!
فما السبيل إلى فرز الأمور وفصْلها، وبيان غثها من سمينها، وأصيلها من دخيلها..؟
السبيل هو بوصلتنا العلوية التي لا تخطئ أبداً!
إنه الإمام الحق: علي بن أبي طالب (ع)، الأمين على السنة النبوية الشريفة، والمجسِّد لها...
فكل
كلمة تدخل في باب الثقافة والمعرفة، وكل فِعل يعود إلى عادة أو عرف أو
تراث.. فميزانه المرجِّح الإمام علي (ع)؛ فما وافق سيرته وهديه قبلناه
وحُقَّ لنا أن نتعلَّق به ونحافظ عليه، وكل ما خالفه وجب علينا تركه لا
جاز لنا وحسب!
وبالعموم، كل ما لا ضرر منه ولا خطر، دينياً أو
اجتماعياً، فلا بأس ببقائه أو ذهابه؛ وكل ما شكَّل خطراً مهما تدنَّى
مستوى خطورته وَجَبَ تركه ومعالجة آثاره السلبية الناتجة عن ممارسته كل
تلك الفترة السابقة!
أما الحديث عن "الخطر على الهوية[34] العلوية"
بمثل هذه النداءات والأوبات إلى الحق فحديث سخيف، إذ لا خطر على الهوية
العلوية الحقيقية من شيء يعود إلى الأصل العلوي الشريف، ولِيُحافِظ كلٌّ
منا على عاداته وتقاليده "العريقة ــ الصحيحة" حفاظه على مناخه الإنساني
الذي يحتاجه في حياته الصحية السليمة؛ فالعلوية (كياناً وشخصيةً..) لا
تقوم على عادات، ولا على تراث ولا على ثقافة، ولا تتأثر بها أصلاً، وإنما
تقوم على إيمانٍ جوهري بولاءٍ تحقُّقي تحقيقي (تطبيقي) لإمام المسلمين علي
بن أبي طالب (ع).. وحبُّ عليٍّ وموالاته حق الولاية هي البذرة الطيبة
الوحيدة لشجرة العلوية في هذا البستان الإسلامي البديع!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم حمصي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: العلويين واتجاهاتهم   02/09/09, 12:02 pm


بوصلة العلويين الجغرافية والسياسية
أشرتُ
في دراستي "العلويون في سوريا"[35]، أو: "العلوية في سوريا"، الشاملة
الغنية، إلى خpigية سوريا بالنسبة لكل ذائق للجمال والحضارة وباصر
لحقائقهما[36]، وألمحتُ[37] إلى مركزيتها الكونية بالنسبة لكل مَن والى
الإمام علي بن أبي طالب (ع) وأحبه، لا سيما العلويين خاصة[38]، لكنني لم
أقف وقوفاً مطوَّلاً، أو مفرداً، على حقيقة كونها قِبلة كل علويي
المعمورة، وأن نظامها السياسي "العلوي" الذي جُمِّل به وجه تاريخها
السياسي: كان، وما زال، وسيبقى، غرة النظم السياسية السورية الحُسنى،
وقدوتها المثلى!
فمنذ عصر أولئك الأفذاذ الذين تفانوا في خدمة الشعوب
ونشر قيم العدل والإسلام والولاية في القرن الرابع الهجري إلى عصرنا عصر
أولئك الغرر ــ الذين تشمخ هامات المتمجِّدين بعزهم ونصرهم ــ من قادة
وزعماء هذه الأمصار والمناطق المحروسة، والعظيمة؛ (منذ ذلك الحين) والشآمُ
تهب الحكمةَ والحبَّ والأمن والسلام والازدهار والاستقرار.. في أنموذج
سياسي عزّ نظيره، وفي بقعة جغرافية خصَّها مُبدعها بسحر الجمال الأقدس!
إذاً،
كانت بلاد الشام، أو سوريا الكبرى، قِبلة العلويين في الماضي؛ وما زالت
اليوم، وستبقى كذلك ــ بإذن الله ــ إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها!
كانت مثلاً لاتجاه البوصلة الصحيح؛ البوصلة الواحدة، بوصلة الحق!
وكما
كان الإمام علي بن أبي طالب ــ عليه السلام ــ بوصلة العلويين روحياً
وفكرياً، كان كذلك سياسياً وعملياً.. وأين؟ على أطهر بقع الأرض وأجملها
بعد الأراضي المقدسة!

وبناءً على ما قدَّمنا يمكننا القول:
يُعرَف
العلوي من بوصلته! فإذا كان مقتدياً بإمام العدل والحق في هذه الدنيا:
"ربيب رسول رب العالمين وخليفته"، كان علوياً حقاً؛ راعياً كان أو مرعياً،
سائساً أو مُساساً!
وبقدر الالتزام بذاك المنهج القدسي للسنة النبوية الشريفة المثلى والفضلى تكون درجة الشخص ومقامه!

خاتمة
خصَّصتُ
مقالتي هذه لموضوعٍ أرى أنه أخطر موضوع يخص المسلمين العلويين، وأهمّه
بالنسبة إليهم على الإطلاق؛ إذ هو الأهم والأخطر لكافة شعوب الأرض!
فالأمرُ
الأهمُّ في المسيرِ هو الوجهةُ التي نسير إليها والنظام الذي نسير عليه
والهدف الذي يحرِّكنا والغاية التي ننشدها.. وكل ذلك ضمَّنتُه في هذا
العمل آملاً التوفيق والقبول من الله غايتي ومبتغاي..
فإنْ وُفِّقتُ فبفضله ــ سبحانه ــ، وإنْ لم أُوفَّق فلذنبي وضعفي وعجزي وتقصيري..
وأختم هذا الخط من الجهاد وهذه الصورة من العمل بالقول:
كتبتُ،
مذ بدأتُ، لِما يجمع بين الناس في النتيجة والنهاية، ولِما يُطبب ويداوي؛
ولم أُعرْ صرخات الرفض اهتماماً يمكن أن يثنني عن هدفي النبيل الذي أعمل
لأجله، ولم أصرف من وقتي فيما لا يجدي، أو لا يُغني؛ كما أهملتُ كلَّ
طلبات دراسة أصول العلويين وجذورهم وأعراقهم، في هذه المنطقة أو تلك؛ أو
مناطق تواجدهم وانتشارهم.. وكان جوابي على تلك الطلبات والأسئلة الغالية،
المليئة بالصدق والثقة، أن القاعدة العلوية في هذا البيت الشريف هي:
المرء من حيث يثبت (بالولاية والعمل الصادق)، لا من حيث ينبت (بالأصل والجذر).
و:
إن الفروع عن أصولها تخبر، ومن منابتها تثمر. (أي: خذوا عنا تكونوا منا؛ ذرية بعضها من بعض)
وأن
العلويين، هنا وهناك، هم أهلنا؛ لا فرق بين كردي وعربي وعجمي.. إلا
بالتقوى. وما دراسة أماكن تواجدهم الآن، أو في الماضي، على التفصيل، بهمّي
الأكبر في هذه المرحلة، وإنْ كانت مهمة جداً وممتعة.. ولكن، قد يكون ذلك
من ضروريات وقتٍ آخر! والقاعدة العلوية في هذا الخpig هي قول الإمام
الصادق (ع):
ولايتي لعلي أحب إليَّ من ولادتي منه.[39]
وقول الإمام زين العابدين (ع):
دعني من حديث أبي وجدي وأمي! الجنة لمَن أطاع اللهَ ولو كان عبداً حبشياً، والنار لمَن عصاه ولو كان سيداً قرشياً.[40]

أخيراً، أستودعكم الله ــ إخواني المسلمين جميعاً ــ، والسلام عليكم ورحمة وبركاته..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم حمصي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: العلويين واتجاهاتهم   02/09/09, 12:05 pm


بوصلة العلويين الجغرافية والسياسية
أشرتُ
في دراستي "العلويون في سوريا"[35]، أو: "العلوية في سوريا"، الشاملة
الغنية، إلى خpigية سوريا بالنسبة لكل ذائق للجمال والحضارة وباصر
لحقائقهما[36]، وألمحتُ[37] إلى مركزيتها الكونية بالنسبة لكل مَن والى
الإمام علي بن أبي طالب (ع) وأحبه، لا سيما العلويين خاصة[38]، لكنني لم
أقف وقوفاً مطوَّلاً، أو مفرداً، على حقيقة كونها قِبلة كل علويي
المعمورة، وأن نظامها السياسي "العلوي" الذي جُمِّل به وجه تاريخها
السياسي: كان، وما زال، وسيبقى، غرة النظم السياسية السورية الحُسنى،
وقدوتها المثلى!
فمنذ عصر أولئك الأفذاذ الذين تفانوا في خدمة الشعوب
ونشر قيم العدل والإسلام والولاية في القرن الرابع الهجري إلى عصرنا عصر
أولئك الغرر ــ الذين تشمخ هامات المتمجِّدين بعزهم ونصرهم ــ من قادة
وزعماء هذه الأمصار والمناطق المحروسة، والعظيمة؛ (منذ ذلك الحين) والشآمُ
تهب الحكمةَ والحبَّ والأمن والسلام والازدهار والاستقرار.. في أنموذج
سياسي عزّ نظيره، وفي بقعة جغرافية خصَّها مُبدعها بسحر الجمال الأقدس!
إذاً،
كانت بلاد الشام، أو سوريا الكبرى، قِبلة العلويين في الماضي؛ وما زالت
اليوم، وستبقى كذلك ــ بإذن الله ــ إلى أن يرث اللهُ الأرضَ ومَن عليها!
كانت مثلاً لاتجاه البوصلة الصحيح؛ البوصلة الواحدة، بوصلة الحق!
وكما
كان الإمام علي بن أبي طالب ــ عليه السلام ــ بوصلة العلويين روحياً
وفكرياً، كان كذلك سياسياً وعملياً.. وأين؟ على أطهر بقع الأرض وأجملها
بعد الأراضي المقدسة!

وبناءً على ما قدَّمنا يمكننا القول:
يُعرَف
العلوي من بوصلته! فإذا كان مقتدياً بإمام العدل والحق في هذه الدنيا:
"ربيب رسول رب العالمين وخليفته"، كان علوياً حقاً؛ راعياً كان أو مرعياً،
سائساً أو مُساساً!
وبقدر الالتزام بذاك المنهج القدسي للسنة النبوية الشريفة المثلى والفضلى تكون درجة الشخص ومقامه!

خاتمة
خصَّصتُ
مقالتي هذه لموضوعٍ أرى أنه أخطر موضوع يخص المسلمين العلويين، وأهمّه
بالنسبة إليهم على الإطلاق؛ إذ هو الأهم والأخطر لكافة شعوب الأرض!
فالأمرُ
الأهمُّ في المسيرِ هو الوجهةُ التي نسير إليها والنظام الذي نسير عليه
والهدف الذي يحرِّكنا والغاية التي ننشدها.. وكل ذلك ضمَّنتُه في هذا
العمل آملاً التوفيق والقبول من الله غايتي ومبتغاي..
فإنْ وُفِّقتُ فبفضله ــ سبحانه ــ، وإنْ لم أُوفَّق فلذنبي وضعفي وعجزي وتقصيري..
وأختم هذا الخط من الجهاد وهذه الصورة من العمل بالقول:
كتبتُ،
مذ بدأتُ، لِما يجمع بين الناس في النتيجة والنهاية، ولِما يُطبب ويداوي؛
ولم أُعرْ صرخات الرفض اهتماماً يمكن أن يثنني عن هدفي النبيل الذي أعمل
لأجله، ولم أصرف من وقتي فيما لا يجدي، أو لا يُغني؛ كما أهملتُ كلَّ
طلبات دراسة أصول العلويين وجذورهم وأعراقهم، في هذه المنطقة أو تلك؛ أو
مناطق تواجدهم وانتشارهم.. وكان جوابي على تلك الطلبات والأسئلة الغالية،
المليئة بالصدق والثقة، أن القاعدة العلوية في هذا البيت الشريف هي:
المرء من حيث يثبت (بالولاية والعمل الصادق)، لا من حيث ينبت (بالأصل والجذر).
و:
إن الفروع عن أصولها تخبر، ومن منابتها تثمر. (أي: خذوا عنا تكونوا منا؛ ذرية بعضها من بعض)
وأن
العلويين، هنا وهناك، هم أهلنا؛ لا فرق بين كردي وعربي وعجمي.. إلا
بالتقوى. وما دراسة أماكن تواجدهم الآن، أو في الماضي، على التفصيل، بهمّي
الأكبر في هذه المرحلة، وإنْ كانت مهمة جداً وممتعة.. ولكن، قد يكون ذلك
من ضروريات وقتٍ آخر! والقاعدة العلوية في هذا الخpig هي قول الإمام
الصادق (ع):
ولايتي لعلي أحب إليَّ من ولادتي منه.[39]
وقول الإمام زين العابدين (ع):
دعني من حديث أبي وجدي وأمي! الجنة لمَن أطاع اللهَ ولو كان عبداً حبشياً، والنار لمَن عصاه ولو كان سيداً قرشياً.[40]

أخيراً، أستودعكم الله ــ إخواني المسلمين جميعاً ــ، والسلام عليكم ورحمة وبركاته..


يتبـــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ريم حمصي
مدير الموقع
مدير الموقع
avatar

عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 04/04/2009
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: العلويين واتجاهاتهم   02/09/09, 12:07 pm


{* الشأمُ، أو: الشام: سميتْ بذلك لأن أول مَن نزل بها سام بن
نوح ــ عليه السلام ــ، فجُعلت السين شيناً لتغير اللفظ العجمي؛ وكان اسم
الشام الأول: سُورَى. وقال جماعة من أهل اللغة: (باعتبار) أنه يجوز أن لا
يهمز فيقال "الشام"، فيكون جمع شامة، سميت بذلك لكثرة قراها وتداني بعضها
من بعض فشُبِّهت بالشامات! الشؤم مأخوذ من اليد الشؤمى وهي اليسرى، ولذلك
قال بعض أهل الأثر: سميت بذلك لأن قوماً من كنعان بن حام خرجوا عند
التفريق فتشاءموا إليها، أي أخذوا ذات الشمال فسميت بالشام لذلك!
وينسب
إلى رسول الله ــ ص ــ أنه قال: الشام صفوة الله من بلاده، وإليها يجتبي
صفوته من عباده؛ يا أهل الإسلام فعليكم بالشام فإن صفوة الله من الأرض
الشام.. إن الله قد تكفَّل لي بالشام وأهله.
قال أحمد بن محمد بن المدبِّر الكاتب في الشام:
وكم بالشام من شرف وفضل ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ومرتقبٍ لدى بَرٍّ وبحر
بلادٌ بارك الرحمنُ فيها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ فقدَّسها على عِلمٍ وخبر
بها غُرَرُ القبائل من مَعَدّ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقحطان ومن سَرَوات فِهر
أُناسٌ يُكرِمونَ الجارَ حتى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يجيرَ عليهم من كلِّ وِتر
وقال البحتري فيها:
مصحّة أبدانٍ ونزهة أعين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ولهو نفوسٍ دائم وسرورها
مقدّسة جادَ الstudyُ بلادها ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ففي كل أرضٍ روضةٌ وغديرها
[معجم البلدان، الإمام الشيخ شهاب الدين يا قوت بن عبد الله الحموي، دار صادر، ط2، مج3، ص312 وما بعد]
* المقداد بن عمرو بن ثعلبة البهراوي المعروف بالمقداد بن الأسود (وهو الأسود بن عبد يغوث الزهري الذي حالفه المقداد فتبناه):
قديم
الإسلام، من السابقين. شهد بدراً وله فيها مقام مشهور، وشهد أُحداً
والمشاهد كلها مع رسول الله ــ ص ــ ومناقبه كثيرة. قال ابن مسعود: أول من
أظهر الإسلام بمكة سبعة، منهم: المقداد.
قال رسول الله ــ ص ــ: "إن
الله عز وجلّ أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم". قيل: يا رسول الله،
سمهم لنا. قال: "علي منهم ــ يقول ذلك ثلاثاً ــ، وأبو ذر، والمقداد،
وسلمان".
[أسد الغابة في معرفة الصحابة، العلامة الشيخ عز الدين بن
الأثير الجزري (المتوفى عام630هـ)، دار إحياء التراث العربي، نسخة Smileها
الشيخ عادل أحمد الرفاعي، ط1، مج5، ص265]
* سيف الدولة الحمداني: أبو
الحسن علي بن عبد الله بن حَمدان، صاحب حلب. مقصدُ الوفود، وكعبةُ الجود،
وفارس الإسلام، وحامل لواء الجهاد. كان أديباً مليح النظم، فيه تشيّع.
مولده
في سنة إحدى وثلاث مئة، ووفاته عام ست وخمسين وثلاث مئة. وله غزوٌ ما اتفق
لملكٍ غيره، وكان يُضرب بشجاعته المثل؛ وله وقعٌ في النفوس، فالله يرحمه.
[سير
أعلام النبلاء، الإمام الحافظ albino الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي
(المتوفى عام748هـ)، مؤسسة الرسالة، ط11/2002، مج16، ص187-188]
* عضد
الدولة البويهي: فناخسرو بن حسن بن بُوَيه الديلمي، أبو شجاع. صاحب العراق
وفارس. كان شيعياً جَلِداً، أظهر بالنجف قبراً زعم أنه قبر الإمام علي،
وبنى المشهد، وأقام شعار الرفض، ومأتم عاشوراء.
[سير أعلام النبلاء،
الإمام الحافظ الذهبي، مج16، ص249-250. انظر للاستزادة: أعيان الشيعة،
الإمام السيد محسن الأمين، دار التعارف للمطبوعات، ط5، مج13، ص89 وما بعد]
*
الخُصَيْبِيُّ: أبو عبد الله الحسين بن حمدان الخُصيبي الجُنبلاني، توفي
في study الأول عام 358هـ. قال الشيخ في الفهرست: روى عنه التلعكبري، وسمع
منه في داره بالكوفة سنة 344هـ، وله منه إجازة. وفي الرياض: فاضل عالم
محدِّث من القدماء. وفي لسان الميزان: الحسين بن حمدان بن الخصيب الخصيبي
أحد المصنفين في فقه الإمامية.. كان يؤم سيف الدولة، وله أشعار في مدح أهل
البيت. وفي التعليقة: كون الخصيبي شيخ إجازة يشير إلى الوثاقة. قال الإمام
السيد محسن الأمين الملقَّب بالمجتهد الأكبر: لا يبعد أن يكون أصل ذم
الخصيبي من ابن الغضائري الذي لم يسلم منه أحد! فلذلك لم يعتن العلماءُ
بذمومه؛ وتبعه (أي تبع ابن الغضائري) النجاشيُّ فوصفه (أي الخصيبي) بفساد
المذهب والتخليط، وتبعه صاحب الخلاصة. والقدماء كانوا يقدحون بفساد المذهب
والتخليط لأشياء كانوا يرونها غلواً وهي ليست كذلك.. ولا غرابة في افتراء
هؤلاء النسب الباطلة إلى العلماء، فقد قال صاحب الشذرات أنه شهد بدمشق على
الشيخ محمد بن مكي العاملي ــ وهو من أعاظم العلماء العاملين ــ بانحلال
العقيدة واعتقاد مذهب النصيرية واستحلال الخمر الصرف وغير ذلك من القبائح
فقُتل، مع أنه إنما قُتل على التشيّع كما صرَّح به محمد بن علي الحسيني
الدمشقي في ذيل تذكرة الحفاظ. اهـ.
[أعيان الشيعة، الإمام السيد محسن الأمين، مج9، ص150-151]
[يرجى مراجعة دراسة بعنوان: ضوء على شخصية الخصيبي، سام محمد الحامد علي]}
[39]سيرة الأئمة الاثني عشر، العلامة المحقق السيد هاشم معروف الحسني، منشورات الشريف الرضي، ط4، مج1، ص561.
[40]المرجع السابق.


يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العلويين واتجاهاتهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دويــــــر المليحـــــــة جنة الكون ضيعتنا :: المنتديات العامـة :: المنتدى الديني-
انتقل الى: